الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الفهرست 2

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وجعلنا من كلّ مكروه فداه وخاطبته بقولي سيّدى منّى بذل النّفس ومنك الإعانة وانا أريد منك الان رهن التهذيب ومن شدّة انقطاعى جرت دمعتى وكان عندنا مقدار كتب وقفيّة قطعات بالخطوط القديمة الردّيّة في النّحو والصّرف والتفسير وغيرها وكانت متروكة لأنا فحصنا عنها مرارا فلم نجد فيها ما ينتفع به وما كنت احتمل بوجه وجود التهذيب فيها فقمت من حيث لا اشعر ومضيت إلى تلك الكتب ومددت يدي وتناولت كتابا منها وإذا هو قطعة من التهذيب بخطّ جيّد في خصوص الرّهن فنقلت منه موضع الحاجة ومن الغريب انّى فحصت عنه مرارا عديدة فلم أجده فعلمت انّ ذلك كان لطفا مخصوصا منه أرواحنا فداه وانّهم مريدون هذا العمل منّى وهذا هو عمدة ما أوجب بلوغ رغبتي في تصنيفه واتمامه إلى درجة العشق بحيث لم أكن أدرك التّعب حين الاشتغال به وكنت عند القيام منه للنّوم أو الصّلوة أرى قرب جسدي من أن لا يكون به حراك ففرغت من الكتاب سابع رجب سنة ( 1349 ) ثمّ أعدت النّظر فيه من ذلك اليوم إلى أواخر جمادى الأولى سنة ( 1350 ) وبعد ذلك اخذت في إعادة النّظر في الفهرست والمراجعات الجامعة للمستدركات الثّانى انّى لم ابق شيئا من الكتب الرّجاليّة الّتى نالته يدي الّا ونقلت المهمّ ممّا فيه وارحتك من مراجعتها وانا اعدّ ذلك الكتب الّتى كانت عندي عند تصنيف الكتاب حتّى تستريح من مراجعتها رجال الشيخ ره رجال البرقي فهرست ابن النّديم « 1 » رجال ابن الغضائري رجال النّجاشى رجال الكشّى التحرير الطاوسي خلاصة العلّامة تعليق الشهيد الثاني على الخلاصة رجال ابن داود معالم ابن شهرآشوب الوجيزة للفاضل المجلسي البلغة للمحقّق البحراني الحاوي للفاضل الجزائري نقد الرجال للفاضل التفرشي تعليق المحقّق الكاظمي على النّقد المسمّى بالتكملة خير الرّجال المطابق اسمه لتاريخ تصنيفه للشّيخ الفاضل بهاء الدّين محمّد بن الشّيخ محمّد على الشّريف اللّاهيجى منهج الميرزا وتعليق المحقّق الوحيد البهبهاني ره عليه وسيط الميرزا منتهى المقال للفاضل الحائري تعليق السيّد المحقّق صدر الدّين عليه المسمّى بنكت الرجال جامع الرّواة للفاضل الأردبيلي جامع المقال للشّيخ الطّريحى وفيه فصل في تميز المشتركات رسالة تميز المشتركات للشّيخ محمد امين الكاظمي تلميذ الطّريحى رحمهما اللّه تعالى رجال العلّامة الطّباطبائى ره رسائل حجّة الإسلام الشّفتى المطبوعة في نفر معدودين ايضاح الاشتباه للعلّامة ره توضيح الاشتباه للفاضل الساروي وما نالته يدي من كلمات المحقّق الدّاماد ومجمع العلوم الشّيخ البهائي والمحقّق الشّيخ محمّد بخل الشّهيد الثّانى ره معراج المحقّق البحراني في باب الهمزة فقط أمل الآمل وتكملة روضات الجنّات ولكنّى لم انقل عنه الّا نادرا حفظا لحقّه ولكونه في تراجم العلماء دون الرّجال ومن كتب رجال العامّة أسد الغابة وربما راجعت تهذيب الأسماء والإصابة والإستيعاب وغيرها وكانت عندي عدّة كتب رجاليّة راجعتها مرارا فلم أجد فيها شيئا فتركتها وكانت عندي كتب الأخبار المعروفة وقد راجعتها ونقلت عنها كثيرا الثالث انّى عند تحرير الكتاب كنت ملتزما بضبط كلّما يحتاج إلى الضّبط ثمّ الإشارة إلى مواضع الضّبط فيما سبق ضبطه لكنّى في إعادة النّظر والحاق أسماء اخر رايت انّ الإشارة إلى مواضع الضّبط لكثرتها توجب ملأ الأوراق وكبر حجم الكتاب فتركت الإشارة إلى مواضع الضّبط وأبدلت ذلك بوضع الفائدة الأخيرة من فوائد الخاتمة في الإشارة إلى محال ضبط الأسماء والألقاب والكنى الواقعة في الكتاب على ترتيب حروف الهجاء ليسهل ذلك لمن رام العثور على الضّبط الرابع انّ جملة من الفوائد التي ذكرها بعض الأواخر في المقدّمة والخاتمة من كتابه لم اذكرها في هذا الكتاب استغناء عنها بما شرحته في مقباس الهداية الخامس انّى اهتماما بشأن الكتاب باشرت مقابلته عند الطبع مرّتين بل ثلثا بنفسي حذرا من وقوع غلط فيه فانّ كلّ كتاب سيّما كتب الحديث والرّجال إذا زادت فيها كلمة أو حرف أو نقصت أو تحرّفت افسد الأمر ولكن في ثلث كراريس الأوّل اخرها صفحة 48 من فصل الأسماء وقعت اغلاط نشأ بعضها من طبعها قبل إعادة النّظر وبعضها من عدم المبالغة واطبع اغلاطها في ورقة بين المقدّمة والفصل الأوّل ليسهل تناولها واضع في اخر الكتاب صفحة الصّحيح والغلط من صفحة ( 49 ) إلى اخر الكتاب السّادس انّ عزمي بحول اللّه سبحانه وقوّته انى إلى الفراغ من طبع الكتاب لا اشتغل بتصنيف كتاب اخر بل اشتغل بمراجعة كتب الأصحاب فإذا وقفت على اسم لم اترجمه أو ترجمته وفاتنى فيه شئ اجعله مستدركا اجمع ما استدركه كلّه واجعلها خاتمة الخاتمة انشاء اللّه تعالى وأشير في نتايج التنقيح إلى كلّ اسم لم اترجمه في التنقيح وهو النّادر بكتابة كلمة مستدرك بين الاسم وبين حكمه السّابع انّى عند إعادة النّظر في فوائد المقدّمة والخاتمة اقتضى الذوق تقديم بعضها على بعض وبعد الفراغ وفوت الترتيب السّابق ونسياني له التفتت إلى انّى في أثناء الكتاب كثيرا ما أحلت امرا إلى فائدة معيّنة وربّما راجع الطّالب تلك الفائدة فلم يجد المطلوب فيه فيختار فلزمنى فهرس للفوائد والتنبيه على مجالّها حتّى ان الطالب إذا لم يجد المطلب في الفائدة المعيّنة يراجع الفهرست ويجد محلّها الثامن انى في أوائل الكتاب كنت أثبت اسم كلّ صحابي في محلّه الّذى يقتضيه ترتيب حروف الهجاء ثمّ انى رايت انّ الصّحابة لعدم بنائنا على ما عليه العامّة من عدالة جميعهم لا فائدة في عنوان ؟ ؟ ؟ واحد مستقلا فاقتصرت بعد ذلك على ذكر من تثبت وثاقته أو حسنه منهم في طىّ الأسماء واختصرت بتذييل كلّ قسم من الأسماء بذكر المسمّين بذلك الاسم من الصّحابة نسقا بعنوان التذييل وبيان جهالتهم ولذا كان المرعى في التّذييل ترتيب مستقلّ في حروف الهجاء إذ لا ابدء بالتذييل الّا بعد الفراغ من المسمّين بذلك الاسم بذكر من اوّل اسم أبيه الياء المثنّاة من تحت مثلا فما قبلها وابدء في التذييل بمن اوّل اسم أبيه الهمزة فما بعدها ثم انّ عادة الأصحاب حيث عبّروا عن الأب بالكنية من غير اسم قد جرت على تقديم المصدرين بالأب على من اوّل اسم أبيه الباء على ذلك جرينا نحن في غير التذييلات وامّا فيها فقد جرينا مجرى أسد الغابة من الغاء كلمة أبى ومراعاة ترتيب الحروف في نفس الاسم المذكور بعد كلمة أبى بذكر أبي طالب بعد صالح التّاسع انّه كان لازم تعيين الصّفحات في الفهرست تأخير طبع الفهرست إلى الفراغ من طبع الكتاب ولكن حيث اقتضت مصالح شتّى تقديم طبع الفهرست اكتفينا عن ذكر عدد الصّفحات بذكر عدد الأسماء في هامش الأسماء ليهتدى الطّالب إلى الاسم سريعا بتطبيق عدد من في الفهرست مع العدد الّذى في هامش التّنقيح ولكن حيث وقع إلى اخر صفحة ( 336 ) اختلاف في النّمر التزمنا بوضع ص علامة للصّفحة فوقها عدد الصّفحة الّتى فيها الاسم من التّنقيح بين اعداد الأسماء حتّى لا يشتبه الطّالب وبعد ذلك نقتصر على ثبت عده الأسماء ان شاء اللّه تعالى واعلم انّا حيث بدأنا بطبع الكتاب من الفصل ثمّ بعد قرب سنة طبعنا الفهرست والمقدّمة فلذا ينقطع عدد الصّفحة في اخر المقدّمة ويعدّ من اوّل الفصل الأول عددا جديدا العاشر انّى أرجو من المطالعين في هذا الكتاب امرين أحدهما انّهم إذا عثروا على خطا أو اشتباه يمرون عليه قلم التعديل والاصلاح فانّى وان

--> ( 1 ) فهرست الشيخ بن .